دراسات وأبحاث في الكتاب المقدس

سلسلة دراسة الذبائح טֶבַח والتقديمات (13) تطور طقوس الذبائح: جوانب الذبيحة المختلفة

دراسة في الذبائح والتقدمات في الكتاب المقدس الذبيحة טֶבַח – ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω Sacrifice 166 – Sacrifices 142 – Sacrificing 12 12 – تابع مقدمـــــــــــــــة عامة ب : العهد القديم – ثانياً : جوانب الذبيحة المختلفة (1) أنواع مختلفة تظهر في التاريخ للرجوع للجزء السابق أضغط : هنـــــــــــــــا

ثانياً : جوانب الذبيحة المختلفة (1) أنواع مختلفة تظهر في التاريخ : شهد الكتاب المقدس – منذ البداية – بوجود أنواع مختلفة من الذبائح . فالمحرقة ( عُوْلَه עֹלָה ) وهي تظهر في التقاليد القديمة ، وفي عهد القضاة : + " وبنى نوح مذبحاً للرب . وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد محرقات على المذبح " ( تكوين 8: 20 ) + " فدخل جدعون وعمل جدي معزى وإيفة ( 45 لتر ) دقيق فطيراً .. فقال لهُ ملاك الله خذ اللحم والفطير وضعهما على تلك الصخرة … ففعل ذلك . فمد ملاك الرب طرفي العُكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير … " ( قضاة 6: 19و20و21 ) + " فأخذ منوح جدي المعزى والتقدمة وأصعدهما على الصخرة للرب . فعمل عملاً عجيباً ( ملاك الرب ) ومنوح وامرأته ينظران فكان صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء أن ملاك الرب صعد في لهيب المذبح .. " ( قضاة 13: 19 – 20 ) فكانت الذبيحة تُحرق بجملتها [[ ( ثور ، خروف ، جدي ، طائر ) وذلك – كما رأينا في المقدمة – تعبيراً عن الهبة الكاملة التي لا رجعة فيها ]] وهناك نوع آخر من الذبائح كثير الانتشار عند الساميين ، كان يقوم أساساً على مأدبة مقدسة ، ذبيحة سلامة ( ذَبحْ شيلميم – זֽבָח שׁלָמִים ) ، أو ذبيحة شركة ، فيأكل المؤمن ويشرب " أمام الرب " : " بل أمام الرب إلهك تأكلها في المكان الذي يختاره الرب إلهك أنت وابنك وابنتك وعبدك وأَمَتك واللاوي الذي في أبوابك وتفرح أمام الرب … " ( تثنية 12: 18 ) " وانفق الفضة في كل ما تشتهي نفسك في البقر والغنم والخمر والمسكر وكُل ما تطلب منك نفسك وكُل هناك أمام الرب إلهك وافرح أنت وبيتك " ( تثنية 14: 26 ) + وقد خُتم عهد سيناء بذبيحة من هذا النوع : " فكتب موسى جميع أقوال الرب وبكَّر في الصباح وبنى مذبحاً في أسفل الجبل واثني عشر عموداً لأسباط إسرائيل الأثني عشر ، وأرسل فتيان بني إسرائيل فاصعدوا محرقات وذبحوا ذبائح سلامة للرب " ( أنظر خروج 24: 4 – 8 ) + ومن المؤكد أن كل مأدبة مقدسة لا تفرض – بالضرورة – وجود ذبيحة ، إلا أنه في الواقع ، ولائم الشركة هذه ، في العهد القديم ، كانت تشتمل على ذبيحة ، فجزء من الذبيحة ( سواء كانت حيوان صغير أم كبير ) ، كان يُصبح من حق الله – سيد الحياة – كدمٍ مراق والدهن ( بحرقه على المذبح ) ، في حين كان يُستخدم اللحم كطعام للمدعوين ( وهنا بالطبع تتضح روح الشركة بين الله والإنسان ، والإنسان مع أخيه في محضر الرب ) ، ونرى ذلك مشروح في الطقس بكل دقة في لاويين 3 ، فيقول الطقس : يضع المقدم ( مقدم الذبيحة ) على رأس الحيوان ويذبحه . يرش الكاهن الدم على المذبح وحوله . تُنزع الأحشاء ويُحرق الدهن كرائحة رضا ليهوه … وأيضاً هناك طقوس تكفيرية ( ذبائح كفاريةכַּפֵּר ) : " ولذلك أقسمت لبيت عالي إنه لا يُكفر عن شر بيت عالي بذبيحة أو بتقدمة إلى الأبد " ( 1صموئيل 3: 14 ) وأيضاً توجد ذبيحة أساسية ورئيسية منذ القديم ، وهي ذبيحة المحرقة : " وبنى نوح مذبحاً للرب … وأصعد محرقات … فتنسم الرب رائحةרֵיחַ– الرضا ، وقال الرب في قلبه : لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصورات قلب الإنسان شرير منذ حداثته ، ولا أعود أيضاً أُميت كل حي كما فعلت " ( تكوين 8: 20 – 21 ) وقد اعتبرت هذه الذبيحة : رائحة سرور ، إذ أنها تُمثل الطاعة القلبية لله : " وأما أحشاؤه وأكارعهُ فيغسلها بماء ويوقد الكاهن الجميع على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب " ( لاويين 1: 9 ) " ويوقدهن الكاهن على المذبح طعام وقود لرائحة سرور ( راحة ) ، كل الشحم للرب " ( لاويين 3: 16 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!